مفاوضات ترسيم الحدود.. اسرائيل تربح؟!

مفاوضات ترسيم الحدود.. اسرائيل تربح؟!
مفاوضات ترسيم الحدود.. اسرائيل تربح؟!

استحقاق الانتخابات النيابية على اهميته السياسية والديموقراطية لم يحجب ملف ترسيم الحدود البحرية عن دائرة الاهتمام المحلي والاقليمي خصوصا وان ما كتبه الوفد اللبناني المفاوض في استراتيجيته التي سلمت الى المسؤولين وهي نائمة في درجهم من دون عرضها على مجلس الوزراء يؤكد ان الاسرائيلي يسعى منذ الجولة الخامسة بتاريخ 2021/5/4 في الناقورة لاضاعة الوقت لحين وصول سفينة الانتاج وبدء ضخ الغاز والنفط من حقل كاريش وفرض امر واقع يصعب تجاهله بدليل اعلان شركة “انرجين “جهارا ان هذه السفينة انطلقت وهي في طريقها الى حقل كاريش الذي اعلنه لبنان رسميا بوثيقة الى الامم المتحدة انه حقل متنازع عليه ويحذر الشركات من العمل فيه والسؤال هل سيعلن لبنان وكل المعنيين بهذا الملف الاستراتيجي مع تل ابيب فشل هذه المفاوضات وتنفيذ الرسالة اللبنانية المودعة لدى الامم المتحدة وذلك بالمباشرة بتعديل المرسوم 6433 وارسال رسالة عاجلة الى شركة “انرجين” تحذرها من مغبة وصول السفينة الى حقل كاريش وبالتالي العمل على حماية هذا الحقل المتنازع عليه .

أسف رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات والابحاث العميد الركن هشام جابر أن تكون اسرائيل قد باشرت في انتاج النفط والغاز من حقل كاريش المتنازع عليه مع لبنان لامتلاكه حصة فيه في حين أن  المسؤولين عندنا مشغولون بامور شخصية ومنافع ظرفية تافهة امام المصلحة العامة.

وأضاف عبر “المركزية “: “يؤسفنا أيضا التوقف هنا عندما جاء في كلام الموفد الاميركي نفسه في مجالسه الخاصة، اذ يقول أن تل ابيب تستفيد من انقسام السلطة السياسية اللبنانية ومن الوقت اللبناني الضائع لتمرير مخططاتها ومشاريعها على الرغم من متانة الملف اللبناني المكتمل والمدعم بالوثائق وهزالة الملف الاسرئيلي “.

وتابع مستذكرًا المثل القائل :”الافضل ان يبقى العسل بجراره بكرا بتغلا اسعارو” عوض استخراجه في ظل هذا النهج القائم الذي لن يتوانى عن تقاسم الثروة البحرية بعد نشاف البرية.

وأشاد جابر ردًا على سؤال بالوفد اللبناني المفاوض ورئيسه الذي قام بواجبه كاملا في وقت كان أهل السياسة في السلطة يشككون به بدل دعمه مسايرة لاميركا ربيبة الامم المتحدة التي باتت الشكوى منها وليس اليها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحريري: لن ننسى
التالى هل طلب “المستقبل” من مناصريه التصويت لأسامة سعد؟