البخاري: المملكة حريصة على استقرار لبنان

أقام رئيس إتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية سمير الخطيب مأدبة عشاء مساء أمس الإثنين في دارته في مزبود على شرف سفراء الدول الخليجية لمناسبة عودتهم الى لبنان.

والقى البخاري كلمة مقتضبة شكر فيها الخطيب على “هذه الحفلة الجامعة للأخوة والأصدقاء من رجال إقتصاد وأعمال وقادة أمنيين”، مؤكداً حرص المملكة على إستقرار لبنان وعودته الى طريق التعافي والنهوض.

وأمل البخاري إتمام الإستحقاق الإنتخابي الوطني الأحد المقبل بما يستجيب لتطلعات الشعب اللبناني الشقيق.

وحضر الحفلة إلى جانب البخاري كل من: سفير دولة قطر ابراهيم بن عبد العزيز السهلاوي، سفير المغرب محمد اكرين، سفير اليمن عبدالله عبد الكريم الدعيس، سفير الجزائر عبد الكريم ركابي، سفير العراق حيدر البراك، سفير تونسبوراوي الامام، سفير الاردن وليد الحديد، رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير السابق محمد شقير، النائب ميشال ضاهر، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، مدير عام الامن العام اللواء عباس إبراهيم، مدير عام أمن الدولة اللواء أنطوان صليبا، مدير مخابرات الجيش العميد طوني قهوجي، النائب السابق نعمة افرام، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي شارل عربيد، وعدد من أعضاء الهيئات الإقتصادية وإتحاد مجالس رجال الأعمال اللبنانية الخليجية.

وقال الخطيب في كلمة: “يسعدني ويشرفني أن أرحب بكم جميعاً في بيتكم في هذا الحفل الذي نقيمه على شرف سفراء الدول الخليجية الشقيقة لمناسبة عودتهم الى لبنان”. أضاف “إن هذه العودة عزيزة على قلوبنا، لأنكم أهل الدار ومن دونكم تفتقد الدار رونقها ورهجتها وفرحتها”.

وتابع: “المهم اليوم أنتم هنا، وهذا ما نريده من كل قلوبنا وعقولنا، لأن وجودكم في لبنان يعيد الأمور الى صوابها والى طبيعتها. فلبنان عربي الهوية والهوا ومن دون الدول العربية يفقد توازنه وجزء كبير من دوره وهويته”.

وأكد الخطيب أنه “في خضم ما نمر به، نعرف جيداً وتماماً، إن إنقاذ لبنان من أزماته وخاصة الاقتصادية لن يتم إلا بمساعدة الدول العربية وكافة الدول الخليجية الشقيقة برعايةالمملكة العربية السعودية التي وقفت ومنذ قيام دولة لبنان الى جانبه بالسراء والضراء”، مشدداً على ضرورة البناء على ما تحقق مع عودة السفراء الخليجيين الى لبنان، بالتقدم على مسار العلاقات الإنسانية والأخوية والإجتماعية والإقتصادية في ما بيننا.

واعتبر أن “المبادرة المشكورة بإنشاء الصندوق السعودي الفرنسي المشترك لدعم إحتياجات الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية هو بداية الغيث”، مثمناً”هذا العمل الريادي الذي يُعَبر الى جانب ما تقوم به مختلف  الدول الصديقة والشقيقة عن الإحتضان العربي والدولي للبنان”.

وختم كلمته بتوجيه الشكر لللدول الخليجية الشقيقة على كل ما قدمته وتقدمه للبنان وشعبه، وكذلك للدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على مساندتها ووقوفها الى جانب بلدنا، ولفريق عمل الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الداعمة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لِمَن القروض السكنيّة الجديدة؟
التالى إلى العتمة الشاملة بعد الانتخابات؟