المفتي الجوزو : علينا مواجهة الواقع المرير لأن حزب الله أثبت فشله في إدارة الدولة

المفتي الجوزو : علينا مواجهة الواقع المرير لأن حزب الله أثبت فشله في إدارة الدولة
المفتي الجوزو : علينا مواجهة الواقع المرير لأن حزب الله أثبت فشله في إدارة الدولة

أشاد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، باللقاء الذي جمعه أمس الأول مع السفير السعودي وليد البخاري، في قصر المختارة في ضيافة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس وأعضاء لائحة «الشراكة والإرادة» في دائرة الشوف، التي يرأسها النائب تيمور جنبلاط.

وأكد الجوزو في تصريح لـ «الأنباء» أن ما يجمعه مع المختارة، تاريخ طويل من الصداقة والأخوة، التي تعود الى أيام الشهيد كمال جنبلاط، وأشار الى أن العلاقة استمرت مع الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط، فالمختارة لها رمزية ومدلولات كبيرة، ونحن لا يمكننا أن نتخلى عن بعضنا، وعلاقتنا مع هذه الدار ممتازة وعميقة ومستمرة لما فيه مصلحة المنطقة والجبل، من جهة، ومن جهة ثانية مصلحة الوطن.

وأشار الجوزو إلى «ان الحديث تمحور خلال اللقاء، على قضايانا العربية، والموقف العربي حيال التطورات الإقليمية، الى جانب كيفية معالجة أزمات ومشاكل لبنان»، وأكد الجوزو على أهمية وضرورة مواجهة الحالة الخطيرة التي تقوم بها ايران، مثنيا على الدور الجامع للمملكة العربية السعودية في لبنان، وخير دليل بصماتها الناصعة البياض في جميع المناطق اللبنانية، في الجنوب والبقاع والضاحية وبيروت والشمال والجبل، منددا بكل محاولات الاستهداف التي تتعرض لها المملكة.

وقال الجوزو: ان اللقاء كان ممتازا وجيدا جدا، وصريحا للغاية، حيث عبرنا عن كل ما في داخلنا بخصوص الاوضاع في لبنان والعالم العربي في ضوء الهجمة الإيرانية علينا وعلى أشقائنا العرب.

ولفت الجوزو الى «اننا أمام أمر واقع لا يمكننا ان نترك الأمور تمر مرور الكرام، سواء اخذنا الأكثرية في الانتخابات النيابية، او في حال سيطر حزب الله اكثر على البلد»، وقال: «علينا مواجهة هذا الواقع المرير، لأن حزب الله أثبت فشله في إدارة الدولة، على الرغم من إمكانياته المادية الهائلة»، متمنيا لو «انه وضع كل ثقله المالي في سبيل انقاذ لبنان، اذا كان حريصا على لبنان وكيانه».
وأضاف الجوزو «نحن ليس لدينا ثقة لا بحزب الله ولا بالرئيس عون ولا برئيس التيار الحر جبران باسيل ولا بالمنظومة الحاكمة»، داعيا الى «احداث التغيير لعدم عودة نفس الوجوه الى السلطة، الذين هم سبب خراب لبنان».
وعن دعوة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أهل السنة بضرورة الاقتراع في الانتخابات وعدم المقاطعة، اعتبر الجوزو ان هذه الدعوة هي لإنقاذ البلد، على الرغم من معارضة البعض لموقف المفتي دريان.
ودعا الجوزو الرئيس الرئيس سعد الحريري الى عدم الدخول بتاتا بالمعترك السياسي، لأن السياسة في لبنان كلها فاسدة، وسأل: «كيف لرئيس جمهورية ان يرفض تشكيل حكومة بعد زيارة الرئيس الحريري له لأكثر من 18 مرة في قصر بعبدا؟، ولكن للأسف لم يقبل عون، فأين الشراكة التي يتحدثون عنها؟ لا يحق لرئيس الجمهورية التدخل في تأليف الحكومة. ان ممارسات الرئيس عون وحزب الله التعطيلية مع الرئيس الحريري، هي التي دفعته الى اتخاذ قراره بمقاطعة العمل السياسي، بفعل الخداع والغش الذي تعرض له، الى جانب محاولة طعن الطائفة السنية بالظهر».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الطحين يكفي لأيام معدودة!
التالى لا أزمة محروقات في الأفق