تحسين نسل الجواد العربي اهم عند عيتاني من تحسين وضع البيروتيين!

تحسين نسل الجواد العربي اهم عند عيتاني من تحسين وضع البيروتيين!
تحسين نسل الجواد العربي اهم عند عيتاني من تحسين وضع البيروتيين!

مهزلة جديدة اسفرت عنها جلسة مجلس بلدية بيروت التي عقدت يوم الاربعاء الماضي برئاسة المهندس جمال عيتاني حيث تمت الموافقة على صرف 350 ألف دولار أميركي إلى إدارة ميدان سباق الخيل حسب الكشف المقدم من قبلها، وذلك على الرغم من اعتراض كل من الاعضاء هدى الاسطة، جوزف طرابلسي ومغير سنجابة على القرار، كون سبق للمجلس البلدي ان أقرّ مبلغ 450 ألف دولار من أجل تحسين إنشاءات ميدان سباق الخيل وليس من أجل مصاريف الإدارة وقد شكل لجنة مجلسية لتقرير آلية الصرف ووجهته، وهذه اللجنة لم تعقد أي اجتماع فيما أعطى إدارة الميدان الذريعة لطلب 350 ألف دولار من أصل 450 ألف لصرفها على أمور مختلفة منها الرواتب والشؤون الإدارية مما اثار اعتراض بعض الأعضاء.

كما تقرر بناء على كتاب جمعية حماية وتحسين نسل الجواد العربي وبالاكثرية، الموافقة على السماح لهذه الجمعية باستعمال الاموال المتوفرة في حساب التجهيز والانشاءات لغاية مبلغ اربعمائة وثلاثة وخمسين مليون ليرة لبنانية بغية تحسين وصيانة واستحداث بعض التجهيزات والانشاءات الموجودة في ميدان سباق الخيل وتسديد المصاريف، وقد اعترض على القرار كذلك كل من الاعضاء هدى الاسطة، جوزف طرابلسي ومغير سنجابة.

من المعروف ان جمعية "تحسين نسل الجواد العربي - الحصان العربي" التي يرأسها النائب السابق نبيل دو فريج تحصل على دعم مالي من الحكومة بمليارات الليرات كما لها مخصصات كبيرة من بلدية بيروت. وفي شهر ايار من السنة الماضية ضجّت الأوساط البيروتية ومواقع التواصل الاجتماعي، بالخبر الذي جرى تداوله حول عزم مجلس بلدية بيروت تمرير مساعدة مالية بقيمة 450 ألف دولار أميركي لجمعية تحسين وحماية نسل الجواد العربي، حيث عبّرت عن استيائها ورفضها لصرف هذه المساعدة التي تُعتبر "نفعية" ومن أموال المكلّف البيروتي، وان ضغوطات سياسية تُمارس على رئيس وأعضاء المجلس البلدي المعارضين لتمريره تحت شعار بأنّ المساعدة هي لإنقاذ "معلَم تاريخي وتراثي" لبيروت، وبالفعل تم اتخاذ القرار على الرغم من اعتراض بعض الاعضاء.

هدر اموال المكلفين فاق كل الحدود، سواء على جمعية beasts او جمعية حماية وتحسين نسل الجواد العربي وغيرهما، الى المهرجانات التي كلفت الملايين، فمزاريب الهدر في البلدية لا تعد ولا تحصى، وفي كل مرة نجد ذات الاعضاء يعترضون ويبدون خشيتهم على اموال اهل بيروت من هدى الاسطة الى جوزف طرابلسي وصولا الى مغير سنجابة، اما البقية وعلى رأسهم عيتاني فهمّهم الاول تعبئة جيوبهم بالملايين واكرام السياسيين بتوزيع اموال البيروتيين على جمعيات ومهرجانات مدعومة منهم، فمتى سيتحرك المواطنون لايقاف عيتاني ومن يسير بقرارته عند حدّهم، فالامر بات يحتاج الى وقفة حق في وجه سلطان جائر.

ففي الوقت الذي يموت فيه ابناء بيروت على ابواب المستشفيات، وكبار السن من دون تأمين صحي، وفي ظل تقنين الكهرباء وازمة النفايات، وارتفاع نسبة البطالة وغياب مشاريع للشباب، وعلى الرغم من كل "الكوارث" التي يعيشها البيروتي من الفقر والغرق بمياه الامطار والصرف الصحي والتلوث وغيرها، فإن كل ذلك لم يحرك عيتاني واعضاء المجلس البلدي الذين يوافقون في كل مرة على هدر اموال البيروتين، لاتخاذ خطوات لمساعدة وتحسين وضع ابناء بيروت، فتحسين نسل الجواد بات اهم من تحسين وضع الناس بالنسبة اليهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بالأسماء: 4 قرارات لـ 368 شخص شملتهم ترقيات فوج حرس مدينة بيروت